موقع السيد حمزة الموسوي
أدخل الأسم و كلمة السر : ارسال البيانات

السيد حمزة الموسوي » المنتديات » المنتديات العامة » القسم العلمي » محاكاة او مناغاة الطفل ، والمهارات اللغوية المستقبلية


المشاركة السابقة
» محاكاة او مناغاة الطفل ، والمهارات اللغوية المستقبلية
الكاتب: admin

التسجيل : الجمعة 22-08-2003
المشاركات : 479
مراسلة الموقع الشخصي
 حرر في الإثنين 17-03-2008 07:16 صباحا - الزوار : 284 - ردود : 0
محاكاة او مناغاة الطفل ، والمهارات اللغوية المستقبلية

http://img37.picoodle.com/img/img37/4/3/16/f_almu<img src='images/smiles/alaa.php' border='0'>awim_4a17de8.jpg
ضحى الموسوي
بكالوريوس لغات

إصدار أصوات مبهمة كهديل الحمام أو المناغاة أو ترتيل كلمات بغنج وأصوات متنوعة  كما تفعل الامهات أثناء الحديث مع الأطفال الرضع، قد يراه البعض إضاعة للوقت مع الطفل دونما فائدة ، وإن كان بعض الأزواج لا يُلقي اهميته في التواصل مع الأطفال حديثي الولادة ويرى أنه لا يليق بالرجل البالغ فعله ، فإن ما يقوله الخبراء في طب الأطفال و علم النفس و الصحة النفسية ليس كذلك علي الإطلاق، بل يرون أن فعل الامهات او الاباء ذلك إنما هو في غاية الذكاء، وهو يتوافق مع ما توصل الطب إليه من أفضل الوسائل لتعليم الأطفال اللغة والكلام، وفي تنشيط دماغ الطفل على وجه الخصوص.

وهذا بالضبط ما توصل إليه مجموعة من الباحثين اليابانيين عندما درسوا تأثير الحديث مع الطفل باستخدام كلمات من نوع (غوغو وغاغا) ، وفائدة ذلك في التواصل مع الطفل الرضيع ، وفي البدء بتعليمه المهارات اللغوية ، لكن هذا ليس كل شيء في ما توصل الباحثون من اليابان إليه ، بل أنهم قالوا بأن مناغاة الأطفال  وليس توجيه الكلام إليهم بعبارات البالغين يُؤدي إلى زيادة تدفق الدم إلى منطقة ناصية الدماغ ، وتزويدها بكميات أكبر من الأوكسجين ، وتنشيط عمله، وأن ذلك ليس فقط أثناء مناغاتهم أثناء صحوتهم، بل حتى حينما يكونوا نائمين!

و تؤكد الدراسات العلمية بهذا الشان إن الأطفال الصغار، ممن دون سن الرابعة من العمر، يتعلمون الكلمات الجديدة بشكل أفضل وأسرع حينما يُدركون معناها بأنفسهم. وقارن بعض الباحثين بين فاعلية إستراتيجيتين مختلفتين في تعلم الكلمات لدى 100 طفل ممن تتراوح أعمارهم ما بين 3 و4 سنوات ، وتبين أن الكلمات التي تم تعلمها بطريقة الاستنتاج والاستدلال ، مثل عملية الاختزال والتصفية بالاستعانة بالصور لفهم المعنى من بين معاني عدة، هو أقوى في التمكين من استرجاعها وذكرها، مقارنة بالطريقة المعتادة للتلقين المباشر.

و يؤكد بعض الباحثين و العلماء في علم النفس وعلوم الدماغ و الصحة النفسية  ، إن النتيجة قد تُغير من المفهوم لطريقة التعليم والمعرفة ، وان هناك طريقتين لتوسيع معرفة الطفل ، إما أنه يصل إلي معنى الكلمة بنفسه ، أو أن أحداً آخر يُخبره بمعنى تلك الكلمة مباشرة ، والكثير من أساليب التعليم في المدارس تعتمد أسلوب التلقين حول معرفة الأشياء ، لكن الذي ثبت أن الأطفال يتعلمون الكثير من الكلمات، وبثقة أكبر، إذا ما توصلوا إلي معناها بأنفسهم ، جعل الله اجيالنا و نحن من قبلهم ننطق بالحكمة و الصواب دائما .





موقع السيد حمزة الموسوي
Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007