و بهذه المناسبة المباركة الطيبة التي تحبب بين القلوب و تزيل الضغائن بفضل ذكر الله عز و جل و جهود الطيبين من ابناء المجتمع الخير، اكد فضيلة السيد الموسوي : &nb p;ان هذه المناسبات بقدر ما تحمل لنا من بهجة و سرور و نعيش فيها اجواء اجتماعية مميزة ، بقدر ما تحملنا مسوؤلية فهم فلسفتها و معانيها الانسانيه التي ترسم للانسان المسلم منهج لسلوكيتة الاجتماعية
&nb p;و اكد في موضع اخر من حديثه :&nb p;في مثل هذه الايام على الانسان ان يبادر بالصلح مع من اختلف فأن الضغائن بين القلوب هي مفاتيح الشر ، كما انه لا يوجد اجمل من ان يتعايش الناس فيما بينهم بالمحبة و الموده و التواصل و التكاتف و التأزر و صفاء القلوب ، لذا ليغتنم الجميع هذه المناسبات الجميلة لتصفية حساباتهم و اعادة النظر في سلوكياتهم ، و لنجعل جميعا هذه المناسبات و الاعياد الاسلامية محطات تغيير من واقع حياتنا في كل مجالاتها و لتكون نقطة تحول لنا نحو افضل يعم بالخير على انفسنا و الجميع&nb p;
&nb p;و اشار فضيلته مسترسلا بحديثه : ان قوة البلد هي من قوة و وحدة المجتمع ، حيث ان ابناء المجتمع هم الذين يصنعون تأريخه و يؤسسون له ، لذا من الاجدر بنا جميعا ان نكون بالمستوى الايجابي المطلوب لنحقق السعادة لابناء بلدنا و نشارك في بناء هذا البلد كل من موقعه ، و ها نحن ندخل في مرحلة جديدة من مراحل البناء و التأسيس لهذا البلد حيث تقترب ايام الانتخابات في بلدنا ، من هنا علينا ان نشارك و نحث على المشاركة الصحيحه فالمشاركة بهذه الممارسات تعد مؤشر واضح لحب الوطن و الاحساس بالمسوؤلية اتجاه بلدنا و شعبنا الذي تحمل الويلات على مر العصور بسبب ظلم الدكتاتورية البائده&nb p;
&nb p;و في الختام شكر فضيلته كل من تفضل بتقديم التهاني ، قادما او مبرقا او مهاتفا ، و اكد بقوله&nb p; ان دل هذا فأنما يدل على الاخوة الصادقة و المحبة الحقيقية ، فالحمد لله على نعمه كلها و على نعمة الايمان&nb p; |